جدد اليانصيب الوطني شراكته مع جمعية EAC-L’Boulvart من خلال دعمه لمهرجان البولفار الذي تم تنظيمه في الفترة الممتدة من 16 إلى غاية 19 نونبر 2023 على خشبة الراسينغ الجامعي البيضاوي "RUC". شهدت هذه النسخة نجاحا كبيرا مع العديد من المستجدات، فيما يخص التنظيم و البرمجة المتعلقة بهذا الموعد السنوي المتميز . وقد ارتأى اليانصيب الوطني المشاركة في هذا المهرجان بحضور فعال من خلال تنظيمه لعملية "الميكروطوار الفني". تمثلت هذه العملية التضامنية في الطلب من جمهور المهرجان التعرف على خمسة أسماء من الفنانين أو المجموعات الموسيقية الذين تبتدئ أسماؤهم بحرف معين. كل خمسة أجوبة صحيحة تعادل مساهمة نقدية بقيمة 100 درهم يثم دفعها من طرف اليانصيب الوطني لفائدة جمعية EAC-L’Boulvart إضافة إلى قميص كهدية خاصة للمشارك الفائز. لقد تمت الاستعانة بنظام معلوماتي مزود بشاشة إلكترونية مخصصة للإعلان الفوري والمتواصل عن المبلغ الذي تم جمعه لفائدة الجمعية خلال المهرجان.. وقد شهدت هذه العملية نجاحا باهرا وإقبالا ملفتا من طرف الفئات الشابة الحاضرة في المهرجان؛ الشيء الذي يثبت جليا مدى حرص اليانصيب الوطني على مساهمته في الإدماج الاجتماعي والثقافي لكافة الفئات الشبابية المغربية. وللإشارة، فهذا المهرجان الموسيقى المنظم من طرف جمعية EAC-L’Boulvart ، التي دأبت كل سنة على توجيه الدعوة للمئات من هواة موسيقى الروك، الفوزيون، الهيب هوب، الإلكترو، إلى جانب الألوان الموسيقية الشعبية والتقليدية المغربية. وللتذكير، يعود إنشاء مهرجان البولفار لسنة 1999؛ ليصبح مع مرور السنين واحدا من أكبر وأهم التظاهرات الفنية لمهرجانات الموسيقى المعاصرة بإفريقيا وأكبر تجمع لعشاق الثقافات الحضرية بالمغرب. وتأتي مواكبة اليانصيب الوطني للدورة 21 لمهرجان البولفار لتعكس مساهمته في الترويج لتطوير الثقافة، تماشيا مع إستراتيجيته المبنية على الإسهام في كل الأعمال الاجتماعية ومساندتها. كما تترجم المهمة الاجتماعية لليانصيب الوطني على أرض الواقع عبر تشجيعه للمبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والتضمانية بتقديم الدعم الدائم والمستمر للجمعيات النشيطة في قطاعات المصلحة العامة. ولهذا الغرض، يعمل اليانصيب الوطني على توزيع جل مداخيله لفائدة الجمعيات والمؤسسات ذات المنفعة العامة، والتي تنشط بمختلف المجالات عبر مساندتها في تنظيم وإنجاح التظاهرات الثقافية، الاجتماعية والمواطِنة